ازى الحال؟!

أنتوا عارفين أن عدة الطلاق ٣ شهور، بس هل تعرفوا إن فى ال ٣ شهور دول الراجل هو اللى على ذمتك! يعنى إنتى اللى تقدرى ترجعيه! إزاى؟ أقولك..

من كام يوم إتصلت بي نمرة غريبة الساعة ٤ الفجر قلقتنى من النوم، مارديتش بس فضلت ترن ترن خفت لتكون حاجة مهمة و لا مصيبه، رديت؛ لقيت واحدة متعصبة جدا و بتقول عايزة أستشارة قانونية قلت لها يعنى أنا مقدرة حالة حضرتك بس الصباح رباح لكن هى أصرت و أنا كنت عايزة أضرب نفسى بالجزمة و بقول فى سرى “يا ستى أعتقينى هو أنا دكتورة نسا وتوليد! إستشارة أيه فى الفجر ده حتى المحاكم قافلة و القضاة نايمين”!

هى قالت لى إن من شهر جوزى طلقنى قلت لها “على البركة” قالت لى بعصبية (أيه؟!!) قلت لها قصدى يعنى ما حدش عارف الخير فين، قالت البيه مكتفاش بكده، ده من شوية جيه و قاللى انه (رجعنى)

قلت لها ألف مبروك.

قالت لى: مبروك ايه يا أستاذة! هو أنا شخشيخة فى إيده!!!

حقوق مرأة ايه اللى بتدافعى عنها و تقولي لي مبروك، يرمينى و يرجعنى، هو انا ماليش رأى؟!!المفروض تقفى جنبى و توقفيه عند حده و تعرفيه إننا مش لعبة!

لقيت الموضوع دخل فى العميق و شخشيخة و لعبة و نوقفه عند حده، المهم فوقت و أمرى لله…

سألتها سؤال هو أنتي كنت عايزة تطلقى؟ او انتوا كنتوا متفقين على الطلاق؟

قالت لى لأ! طيب لما هو لأ زعلانه ليه انه رجعك؟!!سيبكوا بقى من الكلام الشايع بتاع هو رجعك و ركزوا معايا بقى يا ستات أنتوا كمان؛ العدة بعد الطلاق قد أيه؟ ٣ شهور صح؟ طيب الخطأ الشائع إن لما الراجل يرمى يمين طلاق الست تاخد نفسها و تروح بيت أهلها.

الكلام ده مش صح و مش شرعى.

الصح إنك تفضلى فى بيتك الثلاث شهور لأن حتى بعد يمين الطلاق و فى أثناء العدة أنتوا مرتبطين و لأن ربنا عارف الرجالة اكثر مننا “متسرعين حبتين و مش مركزين ثلاث حبات” قالك أقعدى فى بيتك عيشى حياتك عادى زحلقى كلمة الطلاق و كـأنها ماتقلتش.

و هو اللى على ذمتك و أنتى و شطارتك بقى! و الله المسائل مشيت تمام تبقى ناصحة و رجعتيه، أصر على موقفه و قاوم سحرك و إغرائك ٣ شهور يبقى مش متسرع و لا حاجة و إن النصيب أتقطع بينكوا

و يبقى طلاق بائن، يعنى ايه بائن؟ يعنى عشان عايز يرجعك يجى يطلب ايدك و يدفع مهر جديد و يعمل عقد جديد.

أقول تانى؛ بعد رمى اليمين كبرى دماغك و عيشى حياتك و لا كأن اى حاجة حصلت، هنعتبرها زلة لسان، مش بس كده، ده كمان لا يقع الطلاق فى طهر حصل فيه علاقة حميمة، لازم يحصل حيض و بعدين طهر و بعدين يرمى اليمين تانى و بعدين نعد له ٣ شهور، كل ده و احنا فى البيت بنعيش عادى و انام فى غرفتى عادى خالص.

قاوم و صمد بإباء و شهد ٣ شهور كاملين فيهم حيض و طهر خلاص يبقى طلاق حقيقى و اذا داهمه الشوق يجى يخطبك من اول و جديد!

فى حديث مهم فى الموضوع ده أن عبد الله بن عمر طلق امرأته و هى حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب رضى الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال عليه الصلاة و السلام : “مره فليراجعها، فليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض ثم تطهر، ثم إن شاء أمسكها بعد، و إن شاء طلق قبل أن يمس”.

فتلك العده التى أمر الله أن يطلق لها النساء (80) ” و يشير عليه الصلاة و السلام لذلك الى قوله تعالى : “يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن” أى يجب أن يكون الطلاق فى أول عدة، أى فى طهر لم يمس الرجل امرأته فى أثنائه و إيقاع الطلاق على غير هذا الوجه مخالف لما شرعه الإسلام بإجماع المذاهب الأربعة.

عرفتوا بقى ان العدة ده حقك انتى ترجعى جوزك لو مش عايزة الطلاق؟!!

و ياريت ما تكلمونيش الساعه 4 الفجر!

اشوفكوا فى حكاية تانية ..

 

مصدر الخبر