لما برجع لكتب السنة و اقرأ أحاديث الرسول بيجيلي احساس إن الستات ليها حقوق كتير مش عارفينها و محتاجين إننا نقرأ أكتر عن ديننا و عن حقوقنا…

فيه بعض الناس بتقول إن الحقوق دي جايه من الغرب و من الشرق، لا دي حقوق ربنا مديهالنا و الرسول قاللنا عليها و منها الذمه الماليه للستات، و ده من أهم الميزات المختلفة اللى بتأكد تكريم الشريعة الاسلاميه للستات انها اقرت الذمه المستقله ليهم، يعني لو عندها مرتب تعمل بيه ايه؟ و لو ميراث تتصرف فيه ازاى؟ أو لو عندها شركه صغيره من حقها تتصرف بكامل ارادتها و متسألش حد!

و انا براجع في الاحاديث النبويه قريت الحديث ده قلت نقراه سوا “عن ابن عباس رضي الله عنه أشهدتَ الخروجَ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العيد؟ قال: نعم، ولولا مكانِي منه ما شهدتُه معه من الصِّغرِ؛ خرَج حتى أتى العَلَمَ الذي عند دارِ كَثيرِ بن الصَّلتِ، فصلَّى، ثم خطَب، ثم أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ، فوَعَظهنَّ، وذكَّرهنَّ، وأمرهنَّ بالصَّدقةِ، فرأيتهنَّ يَرمِينَ بأيديهنَّ، ويقذِفْنَه في ثوبِ بلال، ثم انطلق هو وبلالٌ إلى بيتِه”

دلالة الحديث من المفسرين أنهم لما سمعوا الحديث عن الصدقه، مفيش واحدة منهم راحت الأول تطلب إذن تتصرف فى حاجتها، اللي لابسه حلق و اللي لابسه عقد قلعته و تصدقت لأنه حر مالها، مصاغها جزء من اموالها، من ذمتها حتى لو شبكتها ما دام أهديت ليها بقت بتاعتها، و ده معناه إن الستات من حقها تتصرف فى حر مالها و بما يمليه عليه ضميرها و اللي هي عايزاه، صدقه بقى تبرع، تجاره -هى دى الذمه المالية المستقله!

لازم نعرف ان اللي كان مشهور في الوقت ده ان السيدات فى الجزيره العربية كانوا شطار في التجاره و منهم السيدة خديجة، كانت تاجرة شاطرة جدا جدا و عندها عاملين كثير حتي انها استأجرت الرسول و استأمنته علي اموالها و تجارتها.

و لما نبص للي بيحصل دلوقتي نشوف اننا بعيد شويه عن ديننا و محتاجين اننا نرجع نقرا اكتر، نقرا من مصادر متنوعه…

لو دخلنا علي الانترنت نلاقي حاجات كتير بس كله مافيهوش الكلام ده!

و كأن فيه حد متعمد انه يخبي الحقوق اللي ربنا اداهلنا و يطلّع حاجه تانيه خالص… محتاجين نرجع لأحاديث الرسول و التفسيرات المختلفه و المدارس الفقهية، بس مهم نشوف مناسبة رواية الحديث علشان محدش يقوللنا على مزاجه.

و في النهايه فيه حديث مهم جدا عن الرسول صلي الله عليه و سلم بيقول “استفتي قلبك و لو أفتاك الناس و أفتوك”

 

مصدر الخبر