من حوالي شهر كده اتعزمت علي فرح فخم جدا في فندق 5 نجوم و حاجة يعني مصروف عليها بشكل كبير جدا، و سمعت كمان أن العروسة و العريس ما شاء الله سافروا يقضوا شهر العسل بره مصر، قلت كويس عقبال ما يجيوا بقه نكون حوشنا نجيب هدية تليق بمقام هذا الفرح الفخم، بعد شوية اتصلت بالبنوتة العروسة عشان ارتب معها ميعاد نروح نبارك لهم في بيتهم و نقدملهم الهدية اللي دفعنا فيها دم قلبنا فوجئت بيها بتقولي يا طنط احنا بنرتب للطلاق!

هي فوجئت ان طنط المحامية الكبيرة قلبت على خالتي بمبه في التليفون، لاني في الحقيقة ملقتش حاجة اقولها غير ليه يا بنتي؟؟؟ عشان ايه يا حبيتي؟؟؟ يا بنتي ده انتي ملحقتيش تلبسي كمية الجزم اللي اشتريتها!

طيب بلاش ده و لا ده، ده انتوا ملحقتوش تستلموا باقي العفش اللي مفصلينه! هو ايه الموضوع يا جماعة! ليه ولادنا مبقاش عندهم صبر اوي كده؟!!

عارفين انا فكرت في الموضوع و سألت كذا حد، اكتشفت اننا مبنبنيش بيت .. مبنبنيش حياة … مبنبنيش اسرة … طول فترة الخطوبة و احنا مش بنساعدهم انهم يتكلموا فيما بعد لحياتهم.. كل واحد عنده تخيلات وهمية كده عن الجواز، البنت تبقي متخيلة ان هو الفارس اللي هياخدها علي حصان ابيض و يخليها تلف الدنيا و تعمل اللي مكنتش بتعمله، و اقصي احلامها انها ترجع متأخرة لان بابا كان بيحرمها من الرجوع متأخرة، و الولد بيدخل علي دنيا تانية متخيل انه هو بيبدل مامته اللي بتجيبله الفطار في السرير بمراته اللي هي كمان مامتها كانت بتجبلها الفطار في السرير، في الحقيقة لا هو عارف ان الجواز مش استبدال ماما بزوجة لانها زيها زيه و عندها متطلبات زيه و كمان ماما كانت بتدلعها فمش مستينه ان حد يجي عبء عليها، و لا علمنا البنوتة ان الجواز مش إن يكون اقصي طموحها انها ترجع الساعة 2 باليل و محدش يزعق لها زي ما بابا كان بيعمل لو كانت قررت انها ترجع بعد الساعة 10 او 11 بالليل.

الجواز اهم من كده بكتير و اهم من اننا نرتب الفرش اننا نساعد اولادنا الصغيرين علي انهم داخلين علي حياة محتاجة صبر و مسؤولية و تخطيط و محتاجين نتكلم في حاجات اهم بكتير من تحضيرات الفرح الفخم والفستان الغالي.

مصدر الخبر