ازى الحال؟!

عايزة احكى ليكوا عن ظاهرة غريبة بنشوفها فى الشغل؛ الستات اللي بيشتغلوا و بيبقوا شطار جداً و أغلب الأراء انهم مركزين و بتوع عمل شاق و يعتمد عليهم، اول ما يتجوزوا يتغير الحال و يا سلام لو حملت فجأة تاخد أجازة ليه علشان تعبانه في الحمل، دكتورة بقى- محامية- معيدة في الجامعة.

اللي بتكمل يا عيني هي اللي بتشتغل شغل شاق مثلاً زي اللي في مصنع او وقفه في محل لأن معندهاش رفاهية انها تسيب الشغل.

و ترجع بعد كده تشتكي أن خريجات الجامعة مش لاقيين شغل و محدش عايز شغلهم بس مش واخدين بالنا ان أحنا اللي بنخّسر نفسنا.

تسأل بتوع الشغل يقولك اصل هدرب و هتعب عقبال ما يبقي عندها خبرة و فجأة تسيب الشغل.

كان عندي مرة محامية جت قالتالي انا هسيب الشغل عشان حامل، قلتها براحتك بس خدي بالك الحمل مش مرض و لا بيضعف بالعكس الحركة و المشي في الحمل مهمة جداً الدكاترة بيوصوا دايما بكده متحطيش نفسك في القالب اللي المجتمع عايزك فيه؛ ضعيفة لا يعتمد عليكي و بعدين تشتكي، كمان الشغل مش مستنيكي يعني ممكن تيجي ترجعي ميكونش عندي مكان فكري و انتي حرة.

اشتغلت بقوة لحد يوم الولادة حتي انها بدأت تحس بأعراض الولادة و هي في الشغل و طبعا مش زي الافلام بتقول اه اه و تصوت الأعراض دي بتبدأ قبل الولادة ب 12 ساعة يعني بنلحق نروح و نحضر نفسنا و كل حاجة.

يا ريت نفكر قبل ما نحط نفسنا في قالب الأخرين هما اللي فصلوه و نرجع نشتكي.

مصدر الخبر