ازى الحال، عايزة اقولكم على موقف عملته ست جدعه عجبتنى قوى، بعتت لجوزها و اولادها رساله على الموبيل- غريبه دى ما هى معاهم فى البيت!

الرساله دى فيها ايه و ليه؟

الرساله بتقول؛ “صباح الخير يا حبيابى، امبارح كان عيد ميلادي، محدش افتكر يقوللي كل سنة وانت طيبة، مش هقولكم كل واحد يفتكر باعمل ايه في عيد ميلاده لأني ماكنتش عايزة تعلموا زيي، كنت عاوزة انكم تفتكروا و تقولولي كل سنة وانت طيبة.

كل الدنيا افتكرت تقوللي كل سنة وانت طيبة، اخواتي، موظفينى، زمايلي في الشغل، البنك اللي بيتحول عليه مرتبي، شركة التليفون المحمول، حتي الفيس بوك!

بس كل دول مش مهمين، الأهم هي اسرتي الصغيرة اللي عايشة معاهم و مفتكروش…

عموما أنا احتفلت مع نفسي لوحدي، وعرفت ابسط نفسي لوحدي”

الرساله دى بعتتها تاني يوم عيد ميلادها الصبح -اولادها أعمارهم ١٠، ١٥ و ٢٠ سنة.

في مثل عندنا بيقول “المحبة لا بتتباع ولا بتتشتري”، بس الست دى رأيها إن “المحبة بتتربى”، بنعلمها لولادنا، و مهم نعلمهم يعبروا عن مشاعرهم، و إن في حاجات اساسية مهمة لازم يأخدوا بالهم منها. الولاد هيكبروا وهينشغلوا، و الاهالي هتزعل، عشان كده مهم قوي يعرفوا إن في حاجات مينفعش تعدي، زي اننا نكون مع بعض في الاعياد و في اعياد الميلاد، علشان لما يتجوزوا و يبقي كل واحد في بيته مانشحتش منهم الاهتمام او نحس اننا ربينا ولاد ماتمرش فيهم. احنا لازم نعلمهم ان الحب التزام و اهتمام.

الرسالة دي كانت صادمة للزوج و الولاد اللي كل واحد فكر ازاي يبرر تجاهله ويعتذر عنه. اللي جاب ورد، و اللي دور علي اكله بتحبها، حد جاب ذره مشوي، و اللى جاب سوشي.. لكن الاهم هو الدرس اللى عمرهم ما هينسوه من غير خناق و لا قمص …

احب انا الستات الفاهمة!

مصدر الخبر