أزيكم؟

فيه في مصر كلام كتير قوي علي ظاهره إسمها المرأة المعيلة و الرقم كبيرلازم نهتم بيه، هل تتخيلوا إن تلت البيوت المصرية تٌعيلها إمرأة يعني هي لوحدها اللي شايله البيت؟! ولا معاها راجل ولا معاها حد يساعدها؛ يأما إتكل الي الرفيق الاعلي أو طفش و سابلها العيال هي بس اللي بتصرف عليهم و هي بس اللي بتلعب دور الام و الاب.

ثلت البيوت المصرية و ده كتير أوي يا جماعة؛ يعني بين كل تلات بيوت مصرية فيه بيت قايم بالكامل علي أكتاف واحده ست بس كمان الستات دي جدعة جداً. رغم إن ناس كتير بتتكلم على موضوع المرأة المعيلة زى ساعدوا المرأة المعيلة أو نجمع تبرعات للمرأة المعيلة، عايزة أقول مهم نفكر نساعد المرأة المعيلة بس مهم برضه نعرف إن فيه فرق بينها و بين البطة المعيلة.

هي مش مستنيه حد يجمعلها تبرعات و لا حد يتاجر بيها عشان كده عايزين ندافع عن الست الجدعه اللي شايله المسئولية مش إننا نساعدها بكرتونه او نشجعها علي الكسل.

إنما نفكر هل هي عندها سكن و أحنا بنعمل مشروعات الاسكان فنخطط كام عقد تستلمه الستات دي عشان تأمن حياتها و ولادها، و أحنا بنفكر في مشروعات صناعية نفكر إزاي نجيبها و نعلمها حرفه لو هي معندهاش حرفه.

إزاي لو بتشتغل في وظيفه نقدملها حضانات مريحة و رخيصة و نظيفة تتطمن علي ولادها فيهم،

و إزاي نقدملها الخدمات اللي هي محتاجها عشان تبقي مطمئنة لكن مش إننا بس نجمع تبرعات و نشجعها علي الكسل و إنها تبقي شايفه إن موضوع تعليم الأولاد ده مش مهم أو لو ظهر عليهم النعمه هيتحرموا من التبرعات.

خلونا نشجعهم على العمل لأنه قد ما بنشجع الناس علي إنها تعتد بنفسها و تبقي فخورها قد ما تبقي حريصة إن أولادها يبقوا أحسن منها لأن اللي بنشجعهم يقفوا في طوابير الإعانات بيفضلوا طول الوقت ميغيروش الحالة دي علشان مستنين الإعانة و عايزين يفضلوا طول الوقت في حالة البؤس عشان يصعبوا علي اللي بيدوهم الإعانات.

خلينا نعطى لهم الدعم و المسانده و المساعده انهم يقفوا علي رجليهم و يكملوا مشوارهم بكرام مش انهم يريحوا علي حد تاني ممكن فى أى وقت ميكملش معاهم بعد كده.

 

مصدر الخبر