إزيكوا؟

أغلب الخناقات الزوجية بتبقي علي المسؤوليات الزوجية هي شايلة العيال بتدورعلي شغالة، نجيب شغالة لا إحنا اللي هنعمل، طيب ساعدني لا مساعدكيش، طيب إغسلي طبقين لا ماليش دعوة دي مسؤوليتك إنتي.

هو من أمتي فكرة إن مسؤولية الستات الخدمة مش الرعاية، الفرق بين الخدمة و الرعاية كبير؛ الرعاية التدخل في بناء الانسان يعني الأم تاخد بالها من الأولاد و تبني شخصيتهم و تساعدهم، إنما الخدمة هي غسيل الاطباق و تنضيف البيت اللي كانت زمان بتقوم به جارية أو ست رقيقة الحال تيجي تساعدنا في الحاجات دي مقابل أجر و إذا كنا معناش فلوس نجيب الست اللي تساعدنا في البيت، هو مين اللي لبس الستات في الموضوع ده، و لو لبسته عن طيب خاطر و تصدقاً منها مبنساعدهاش ليه؟ ليه الزوج مش بيساعد زوجته؟

يا جماعة أرجعوا للرسول -عليه الصلاة والسلام- إحنا الحمد لله التدين موجود في مجتمعنا بس ناقصنا شوية حاجات كده اللي لها علاقة بالعلاقات الانسانية و مكارم الاخلاق، لما سألوا السيدة عائشة -رضي الله عنها- ما كان النبي -صل الله عليه وسلم- يصنع في منزله، عارفين قالت ايه “كان يكون في مهنة اهله” يعني في خدمة اهل بيته، فإذا حضرت الصلاة خرج للصلاة و في رواية تانية عن أحمد “إن عائشة سُئلت ما كان رسول الله -عليه الصلاة و السلام- يعمل في بيته قالت كان بشراً من البشر يرقع ثوبه و يحلب شاته و يخدم نفسه” و في رواية تالتة قالت: كان يخيط ثوبه و يخسف نعله و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم”.

يعني الرجال زمان مبيتعففوش عن إنهم يعملوا في بيوتهم يعني بيساعد في كل حاجة، تخيلوا لما الرسول صلاة الله عليه و سلم يخدم نفسه مش بيقولها قومي اعملي كوباية شاي و كان يرقع ثوبه، يعني مكنش بيتخانق معها علي زرار القميص المقطوع.

يا جماعة الرحمة حلوة و جزء من المودة و الرحمة إننا نساعد بعض في البيت.

 

مصدر الخبر