أزيكم؟

عايزة أحكيلكوا على حاجة،عندى علاقة غريبة مع المياه؛

أى مياه؛ حمام سباحة، ترعة، نيل، بحر أى مياه كفيلة إنها تحولنى الى مخلوق هادى مسالم متصالح مع نفسه و مع الكون.

حتى إنى شكيت فى نفسى إنى مخلوق مائى اصلاً و سألت حد من أصدقائى العلماء فى الموضوع ده قالى إن جسمنا ٧٠٪‏ من تكوينه ميه و كمان فى مرحلة فى عمرنا هى المرحلة الجنينية اللى بنكون فى الرحم محاطين بالميه يعنى فعلاً كائنات مائية.

يعنى حُب المياه ده طبيعى و إن ده عند كثير من الناس و خاصة اللى بيعرفوا يعوموا و معندهمش خوف من المياه.

بس طبعا الحب ده زى ما له حلاوته مفيش حلاوه من غير نار،

من و أنا صغيره كنا بنروح أسكندريه نتنقع على البحر و لما كبرت فى الساحل أو فى الغردقه ناخد نفس النقعه،

و لأن السن له حكمه، بقى فى وشى نمش من الشمس يجى شويه و بعدين يروح.

بس بدأ و هو بيروح يسيب لى نقطه كده سوفنير و كأنه تحذير عشان أبطل شغل العيال الصغيره ده،

عيب أنتى كبرتى،

بس مين! ابداً! بينى و بينكوا الموضوع بدأ يوغوشني شوية.

رحت لدكتور جلدية معرفه قلت يحللى المعضله دى؛ إنى أتنقع فى الشمس قدام البحر و أنزل الميه و أطلع من غير سوفنيرات، قالى ابداً ما تقعديش على البحر فى الفتره اللى فيها الشمس شديده.

قلت له يعني أنا جايه و مكلفه و دفعالك كشف عشان تقولى ماتقعديش قدام البحر فى الشمس! طيب أكتبلى حاجة كده كريم، مرطب قبل الفطار و الغداء و العشاء أو أى حركات من بتاعه الدكاتره دى.

قالى “بصى النقطة السوفنير اللى لا تٌرى بالعين المجرده دى مش هعملك ليها حاجه لأنها بسيطه و أى عمايل ليزر بقى و فيلم هندى ملهاش داعى”.

إنما عشان مش كل مره ترجعى بسوفنير و يكتروا و يبانوا حطى كريم ضد الشمس كويس و طول ما أنتى قاعده كل ساعتين مش مره بالنهار.

قلت له بس كده،

قالى اه بس كده.

قلت له “يعنى مفيش حطى خياره على وشك ولا اضربيلك عسل على بيضتين و أعملى بيهم أومليت و أفرديه على وشك،

ولا كافيارعلى دهب أو أى حاجة من اللى بتقولوها فى التلفزيون دى.

يعنى قولى أى حاجة حلل بيها ثمن الكشف.

قاللى يا ستى إن كان على الكشف اللى ذلتينى بيه خديه و أنتى ماشيه.

إنما اللى بتقولى عليه ده كلام للستات الفاضيه أنتى ست مش فاضية و متعلمه و عارفة إن الجلد مفيهوش جهاز هضمى يعنى البيض و الأومليت و الخيار دول تكليهم أفيد لك من الهرى ده كله.

الجلد محتاج مرطب و كريم كويس ضد الشمس،

غير كده أي حاجة عايزه تحطيها على وشك كليها أفيد.

مفيش “ديجستف سيستم” فى الجلد يعنى جهاز هضمى و ده جوه الجسم مش فى الجلد.

الكلام ده ليكى أنتى بأعتبارك ست مش فاضية و سبينا أحنا ناكل عيش على الستات الفاضية

و إن كان على الفيزيتا خديها بس خلى الكلام ده سر مش للنشر.

قلت له متشكرين على المعلومة و مش هاخد منك الفيزيتا تانى بس السر فى بير يا دكتور مش هقوله إلا لحبايبى بس.

روحت أقعد قدام التلفزيون و جبت طبق شرائح خيار و بدل ما أحطه على وشى قعدت اكله…

و برضه هتنقع فى الشمس قدام البحر!

مصدر الخبر