إزاى الحال؟

عايزة أقولكم على حاجة مهمة و هى الأهتمام بالتجمل و النظافة الشخصية؛ و الكلام هنا لينا كلنا للشابات و الشباب و الستات و الرجالة، من كام يوم كنت فى مناسبة تجمع كبير من كل الطبقات الأجتماعية و الإنتماءات الفكرية، المكان مجهز كويس و مكيف لكن كان مكتوم جداً و ريحته مش جميلة قوى، أستغربت إزاى مش واخدين بالنا من حاجات بسيطة فى الأهتمام بنفسنا زى ريحة العرق و قبل ما حد يقولى الظروف الأقتصادية و سايبين المشكلة و بنتكلم فى كلام زى ده بالراحة شوية؛ الموضوع مهم جداً ممكن يكون سبب رئيسى للنفور بين الأزواج فى البيت.

مشكلات تتراكم من حاجات صغيرة تنفجر فى وشنا و محدش يقول معناش فلوس، لأ بأثنين جنية شبه من عند العطار هتساعدنا تفضل ريحتنا كويسة و العطارين كتر خيرهم أصبحوا بيعملوا روايح فل و ياسمين و ده غير الصابون من أول جنية و تخلينا فل.

فى ناس بتحط عطور غالية جداً بس مش بتهتم بنظافتها الشخصية و ريحة العرق فتبقى ليها ريحة خليط عجيب و منفر، الموضوع مهم جداً يا جماعة و لو مش بيأثر على بيوت و يخرب علاقات ماكنش الرسول -صل الله عليه و سلم- كلف نفسه و كلمنا فيه، لو شفتوا كمية الأحاديث عن النظافة الشخصية و التجمل تعرفوا قد أيه مهم مش بس للستات بالعكس ده شدد على الرجالة كمان، زى ما الستات تتجمل لأزواجها الرجالة تتجمل لزوجاتها.

خلونا نشوف بعض الأحاديث؛ فى حديث مهم عن عبد الله ابن مسعود قال “إن جاء رجل للرسول عليه الصلاة والسلام و قال إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسن و نعله حسن، فقال له رسول الله إن الله جميل يحب الجمال”، كمان في حديث نبوي تاني عن الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول “إذا أنعم الله علي عبده يحب أن يري أثر نعمته عليه” كمان لما سُئل الرسول عن صفات النبوة قال ” التؤدة و الأقتصاد و السمت الحسن جزء من 24 جزء من صفات النبوة”.

و السمت الحسن أن يكون شكله لائق، و فيه أداب كتيرة زي التطبيب بالعطر و غيرها مش بس للزوجات ترضي عنا الله يرضي عليكم لكن عشان المجتمع كله، يعني ميصحش إننا نركب المترو و يبقي ريحة الناس كلها عرق، و لا يصح إننا نكون موجودين في مكان و ريحة الناس منفرة.

لازم نرجع للسنة النبوية الشريفة إن الناس تكون مهذبة و ريحتها طيبة مش لازم يعني يكونوا حاطين عطور فرنسية بمئات الجنيهات لكن النظافة الشخصية دي من أكتر الحاجات اللي تم التركيز عليها علي إنها من سمات المسلمين، إنهم يكونوا مش منفرين و لازم نحترم وجودنا مع بعض في المواصلات العامة، و مهم أوي إننا نقرأ في البخاري في باب التجمل بالذات عن العلاقات الأنسانية ما بين الأزواج و الزوجات خدوا بالكم من ستاتكم، مهم أوي أوي إنكم تتجملوا عشان ينبسطوا

 

مصدر الخبر