ازى الحال؟

عايزة احكيلكم عن ست بسيطة بس الحقيقة علمتنى درس مهم أوي.

أم ثريا ست جدعة جداً، علمت بنتها كويس و قتلت نفسها إتصالات و وسايط لحد ما شغلتها في مكان كويس.

ثريا جميلة وناجحة لكن احتفلت بعيد ميلادها الثلاثين من غير دبلة في ايديها الشمال او اليمين…

ثريا قلقانة شوية من الموضوع ده، بس ام ثريا مش قلقانة خالص!!!

إتقدم لثريا عريس كويس كامل من مجامعيه؛ منصب كويس، شقة جاهزة، امكانيات مالية عالية و قال انه عايز ثريا بشنطة هدومها لأن هو فارش البيت تماما!

بس عنده شرط واحد؛ إن ثريا متشتغلش..

اتنفضت ام ثريا و قالتله “يا ابني معنديش بنات للجواز”

ثريا فاهمة امها كويس لانها ربتها علي إن مايهنش الانسان إلا الحوجة، و الشغل مهم للست زي ما هو مهم للراجل!

بس كمان ثريا قلقانة إن قطر الجواز يفوتها و حاولت تقنع امها إن ده عريس لقطة و امكانياته كويسة، فإقترحت على امها انها توافق في الاول و بعد الجواز تقنعه بالشغل، لكن الأم شايفه إن ده”نصب” و الجواز ميتبنيش علي نصب!

احتدمت المعركة، فجت تاخد رأيى.

ام ثريا قالتى “اسمعى يا ابله -الأبلة دى اللى هو انا- لو وافقتها و بعد الجواز اصر علي موقفه وهى زهقت من قاعدة البيت و مد الأيد بطلب المصروف زى العيال الصغيرة، و أصرت ترجع الشغل هتتطلق!

و الراجل يبقى عداه العيب لأنه كان واضح من الأول، إحنا اللى ماكناش واضحين و بنضحك عليه، كل امكانياته بتاعته ربنا يباركله مش ليها، لو أختلفوا هتلم هدومها و تجيلي و لو في عيل هيقطعوا بعض علي مسكن الحضانة و تتمرمط في المحاكم علي النفقة…

إسمعى يا أبله -اللى هو انا برضه- اللى اوله شرط أخره نور، شغل الست سترة، طول ما هى ربنا مهدى سرهم أهو ليهم الأثنين، و لو محصلش وفق أهو تأمين ليها ضد البهدلة و سترة ليها برضه لأنها مش هتيبقى متسربعه على المحاكم من ضغط الحوجة، فيعرفوا يتفرقوا بإحسان.

قبلنا قالوا “قاعدة الخزانة و لا جوازة الندامة” و انا بقولها اقعدي لحد ما يجيلك اللي يحترمك، اتخزنى جنبى اكرملك من لما اقول “جوزتها تتاخر راحت و جبتهولى راخر”

بصراحة أم ثريا ست بسيطه، بس عندها حكمه و عاقله و امينه! بصراحة بعد قولها ملقتيش قول غير: اسمعى كلام امك يا ثريا لأن اللى اوله شرط اخره نور.

 

مصدر الخبر